Printed page ٣/ ٤٩
وقال بكر بن عبد الله: لا يكون الرجل تقيًّا، حتى يكون تقي الطمع، تقي الغضب (١).
وقال عمر بن عبد العزيز: المتقي ملجم، كالمحرم في الحرم (٢).
وقال شهر بن حوشب: المتقي الذي يترك ما لا بأس به حذارًا للوقوع (فيما فيه) (٣) بأس (٤) (٥).
(ورُوي عن النبي ﷺ أنه قال: "إنَّما سُمِّي المتقون لتركهم ما لا بأس به، حِذرًا للوقوع فيما فيه بأس" (٦) (٧).