Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٨/ ٤٧٢

﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾، يعني: عن خلق السماء (١). قاله بعض العلماء (٢).

وقال أكثر المفسرين: يعني عمن خلقنا من الخلق كلهم ما كنا غافلين عنهم بل كنا لهم حافظين من أن تسقط عليهم فتهلكهم (٣).

وقال أهل المعاني: معنى الآية من جاز عليه الغفلة عن العباد جاز عليه الغفلة عن الطرائق التي فوقهم فتسقط، والله ﷿ يمسك السموات (٤) أن تقع على الأرض إلا بإذنه ولولا إمساكه لها لم تقف طرفة عين (٥).