وروى العوفي عن ابن عباس ﵄: أن ذلك تصريف أحواله بعد الولادة. يقول: خرج من بطن أمه بعد ما خُلِق، وكان من بدء خلقه الآخر أن استهلّ، ثم كان من خلقه أن دُلّ على ثديّ أمه، ثم كان من خلقه أن عُلم كيف يبسط رجليه، إلى أن قعد، إلى أن حَبَا (٣)، (إلى أن جَثَا) (٤)، إلى أن قام على رجليه إلى أن مشى، إلى أن فُطم، فعلم كيف يشرب ويأكل من الطعام، إلى أن بلغ (٥)