وتيماء لم نترك بها جذع نخلة ... ولا أطمًا إلَّا مشيدًا بجندل (١)
أي: مبنيًّا بالشيد والجندل.
وروى أبو روق عن الضحاك: أن هذه البئر إنما كانت بحضرموت (٢) فِي بلدة (٣) حاصورا (٤) وذلك أن أربعة آلاف نفر (٥) ممن آمن بصالح ﵇ نجوا من العذاب أتوا حضر موت ومعهم صالح، فلما حضروا مات صالح فسمي حضر موت؛ لأن صالحًا لما حضروه مات فبنوا حاصورا وقعدوا (٦) على هذِه البئر، وأمروا