أحق بالله، آمنا بمحمد (١) ﷺ، وآمنا بنبيكم، وبما (٢) أنزل الله سبحانه من كتاب، فأنتم تعرفون كتابنا، ونبينا، ثم تركتموه وكفرتم به حسدًا. فكان ذلك خصومتهم في ربهم (٣).
وقال مجاهد وعطاء بن أبي رباح وعاصم بن أبي (٤) النجود والكلبي: هم المؤمنون والكافرون كلهم من أي ملة (٥) كانوا (٦).
وقال عكرمة: هما الجنة والنار اختصمتا، فقالت (٧) النار: خلقني الله ﷿ لعقوبته. وقالت (٨) الجنة: خلقني الله ﷿ لرحمته. فقد قص الله