وغيره بالرفع (١) على معنى: ونحن نقر في الأرحام ما نشاء فلا تمجه ولا تسقطه (٢).
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ وقت خروجها من الرحم تام الخلق والمدة (٣) ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ﴾ من بطون أمهاتكم (٤) ﴿طِفْلًا﴾ صغارًا، ولم يقل أطفالًا؛ لأن العرب تسمي الجمع باسم الواحد (٥)، قال الشاعر (٦):
إن العواذل لسن لي بأمير (٧)
ولم يقل بأمراء.
وقال ابن جرير: تشبيهًا باسم المصدر مثل عدل وزور (٨). وقيل: