تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٨/ ٢٨٤
أبي غالب (١)، قال: نا هشيم (٢)، قال: نا مجالد (٣)، قال: حدثني (٤) الشعبي (٥) قال: لما سلَّم الحسن بن علي ﵉ لمعاوية (٦) الأمر قال له معاوية: قم فاخطب (٧) واعتذر إلى الناس، فقام الحسن فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم (٨)، قال: إن أكيس الكيس (٩) التقى، وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية (إما حق) (١٠) امرئ كان أحق به وإما حق كان لي (١١) فتركته التماس الصلاح لهذِه الأمة، ثم قال (بعد ذلك) (١٢): ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ (ثم سكت) (١٣) (١٤).