Printed page ١٨/ ٢٣٠
وقال أبو موسى الأشعري: إن ذا الكفل لم يكن نبيًّا ولكن كان عبدًا صالحًا، تكفل بعمل رجل صالح عند موته، وكان يصلي لله ﷾ كل يوم مائة صلاة فأحسن الله ﷿ الثناء عليه (١).
وقيل: كان رجلًا عفيفًا، تكفل بشأن رجل وقع في بلاء فأنجاه الله على يديه (٢).
وقيل: ذو الكفل إلياس ﵇ (٣).
وقيل: هو زكريا (٤) ﵇ والله أعلم (٥).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (ج): عليه الثناء. والأثر أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٢٧، بمعناه، والطبري في "جامع البيان" ١٧/ ٧٥، عن قتادة به بنحوه، بإسناد ضعيف. (٢) في (ب)، (ج): على يده، وهو في "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص ١٩٣). (٣) في (ب): النبي ﷺ، وهو إلياس بن تسبي بن فنخاص بن العيزار بن هارون بن عمران. انظر: "البداية والنهاية" لابن كثير ٢/ ٤، والأثر في "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٤٩، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٣١٨. (٤) في (ب): النبي. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٤٩، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٣١٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٣٢٨. وهذا قول ضعيف؛ لأن زكريا ذكر بعد ذلك في سياق الآيات. والراجح أن ذا الكفل نبي وذلك لصحة الدليل على ذلك كما تقدم، ولذكره مع هؤلاء الأنبياء، والله أعلم.