إبراهيم (﵇) (١)، ولم تأت يومئذ دابة إلا أطفأت عنه (٢) النار إلا الوزغ (٣)، فلذلك أمر النبي ﷺ بقتله وسماه فويسقًا (٤).
قال شعيب الجبائي: ألقي (إبراهيم ﵇) (٥) في النار وهو ابن ست عشرة سنة، وذبح إسحاق ﵇ وهو ابن سبع سنين، وولدته سارة ﵍ وهي بنت (٦) تسعين سنة، وكان مذبحه من بيت إيليا (٧) على ميلين، فلما علمت سارة بما أراد بإسحاق بطنت يومين وماتت لليوم الثالث (٨).