تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٨/ ١٣٧
وقال ابن زيد: يعني النصر على الأعداء، دليله قوله ﷿: ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾ (١) يعني: يوم بدر (٢).
وهذا القول أشبه بظاهر الآية لدخول الواو في الضياء فيكون معنى الآية: ولقد آتينا موسى وهارون النصر والتوراة الذي هو الضياء والذكر للمتقين، وعلى هذا التأويل تكون الواو مقحمة زائدة (٣) كقوله: ﴿بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (٦) وَحِفْظًا﴾ (٤) (٥).
ويروى أن عكرمة كان يقول في هذِه الآية معناها: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً﴾، ويقول انقلوا هذِه الواو إلى قوله: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ (٦) (٧).