فقال بعضهم: هذا من المقلوب مجازه (١) خلق العجل من الإنسان، كقول العرب: عرضت الناقة على الحوض يريدون عرضت الحوض على الناقة، وكقولهم: إذا طلعت الشعرى (٢) واستوى العود على الحرباء (٣) أي: استوى الحرباء على العود (٤).
وقال ابن مقبل:
حسرت كفي عن السربال آخذه ... فردًا يجر على أيدي المفدّينا (٥)
يعني (٦): حسرت السربال عن كفي ونحوها كثير.
وقال أبو عبيدة وكثير (٧) من أهل المعاني: العجل الطين بلغة