﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾ قراءة العامة بضم النون وتشديد الراء بمعنى لنحرقنه بالنار (١)،
وقرأ الحسن البصري (٢): (لنحرقنه) بضم النون وتخفيف الراء من الإحراق بالنار (٣)، وتصديقه (٤) قول ابن عباس: فحرقه في النار ثم ذراه في اليم (٥).
وقرأ أبو جعفر (٦) وابن محيصن، وأشهب العقيلي: (لنحرقنه) بفتح النون وضم الراء خفيفة (٧). بمعنى لنبردنه بالمبارد، يقال: حرقه يحرقه ويحرقه إذا برده، ومنه قيل للمبرد: المحرق (٨).
دليل هذِه القراءة قول السدي: أخذ موسى ﵇ العجل فذبحه ثم