Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ٤١٨

﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ بين الدنيا، ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾.

(قال مقاتل) (١): ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ من أمر الآخرة، ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ من أمر الدنيا (٢).

﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ يعني: بين النفختين، وبينهما أربعون سنة.

وقيل: له كان ابتداء خلقنا، وله كان منتهى آجالنا، وله كل مدة حياتنا (٣).

ويقال: ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ أي: ما بقي (من الدنيا و ﴿خَلْفَنَا﴾ ما مضى منها، ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ أي: مدة حياتنا. ويقال: ما بين) (٤) أيدينا من الثواب والعقاب، وأمور الآخرة وخلفنا ما مضى من أعمالنا في الدنيا، وما بين ذلك أي ما يكون منا إلى يوم القيامة.

وقيل (٥): ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ قبل أن يخلقنا ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ بعد أن يميتنا ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ما هو (٦) فيه من الحياة.

ويقال: ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ أي: الأرض إذا أردنا النزول إليها، ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ أي: السماء إذا نزلنا منها ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ يعني: