Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ٤٠٣

فاستفتح، ففتح رضوان ﵇ أبوابها (١)، فأدخله الجنة، ثم قال له ملك الموت ﵇: اخرج لتعود (٢) إلى مقرك. فتعلق بشجرة وقال: لا أخرج منها. فبعث الله ﷿ ملكًا (٣) حكمًا بينهما (٤) ينظر في قولهما، فقال له الملك: مالك لا تخرج. قال ﵇: لأنَّ الله ﷿ قال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ وقد ذقته، وقال ﷿: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ وقد وردتها (٥)، وقال: ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ فلست أخرج. فأوحى الله ﷿ إلى ملك الموت ﵇: (أن دعه فإنه) (٦) بإذني دخل الجنة، وبأمري لا يخرج (٧) منها. فهو حي هنالك فذلك قوله ﷿: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)﴾ (٨).