Printed page ١٧/ ٣٧١
المهد بعينه (١) وقد تجيء كان حشوًا للكلام ولا معنى له، كقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (٢) أي: أنتم (خير أمة) (٣) وقوله: ﴿هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ (٤) أي: هل أنا؟ وكقول النَّاس إن كنت صديقي فصلني (٥).