وقال سعيد بن جبير وعطاء: لم نجعل له شبهًا ومثلًا، دليله قوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ (١) أي: مثلًا وعدلًا، وهي رواية مجاهد عن ابن عباس ﵄ (٢).
وتأويل هذا القول: أنَّه لم يكن له مثل لأنه لم يعص ولم يهم بمعصية، وقيل: لم يكن له ميل في أمر النساء لأنه كان سيدًا وحصورًا (٣).
وقال علي بن أبي طلحة (٤) عن ابن عباس ﵄: لم تلد العواقر مثله