تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٧/ ٢٨٨
وقال وهب: إنهم يأتون البحور فيشربون ماءها ويأكلون دوابها ثم يأكلون الخشب والحشيش (١) والشجر ومن ظفروا به من الناس ولا يقدرون أن يأتوا مكة ولا المدينة ولا بيت المقدس (٢).
وقوله ﷿: ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ قرأ أهل الكوفة (إلا عاصمًا) (٣): (خراجًا) بالألف، والباقون بغير ألف وهما لغتان يعني جعلًا وأجرًا (٤).
وقال أبو عمرو بن العلاء: الخرج ما تبرعت به، والخراج ما لزمك أداؤه (٥).
﴿عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ حاجزًا فلا يصلون إلينا.
(﴿سَدًّا﴾، قرأ نافع، وابن عامر، وأبو بكر، سُدا بضم