Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٧/ ٢٨٦

ابن محمَّد (١)، عن عبيد الله (٢)، عن (٣) محمَّد بن إسحاق (٤)، عن عاصم بن (٥) عمر بن قتادة (٦)، عن محمود بن لبيد (٧)، عن أبي سعيد الخدري (٨) ﵁ قال: سمعت رسول الله ﵁ يقول: "تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون كما قال الله ﷿: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ (٩) فيغشون الأرض وينحاز المسلمون عنهم إلى حصونهم ومدائنهم، حتى إن أولهم يمرون (١٠) بالنهر من أنهار الأرض -قال أبو الهيتم: الدجلة- فيشربونها حتى تصير يابسة فيمر به الذين من بعدهم فيقولون: لقد كان بهذا المكان ماء مرة حتى إذا ظهروا على أهل الأرض قالوا: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم وبقي أهل السماء. قال: فيهز أحدهم حربته ثم يقذف بها إلى السماء فترجع إليه مختضبة دمًا للفتنة فبينا هم كذلك إذ بعث الله ﷿