تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٧/ ٢٤٥
بحبهما أبا بكر وعمر ﵄، قومي فانزلي. فأذهب الله تعالى ما كان بها (١) (٢).
﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ يا موسى ﴿أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا﴾ أي يدركا (٣) شدتهما وقوتهما (٤).
قيل هو ثمانية عشر سنة (٥)، ﴿وَيَسْتَخْرِجَا﴾ ويخرجا حينئذٍ ﴿كَنْزَهُمَا﴾ المكنوز تحت الجدار ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي﴾ برأيي ومن تلقاء نفسي، بل فعلته بأمر الله تعالى، ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ واسطاع واستطاع بمعنى واحد (٦).
* * *