وقال القتيبي: يريد يتولون الله يومئذٍ ويؤمنون به، ويتبرؤون مما كانوا يعبدون (٣).
وقوله ﷿: ﴿الحَقُّ﴾ رفعه أبو عمرو والكسائي على نعت الولاية (٤)، وتصديقه قراءة أبي ﵁: (هناك الولاية الحقُ لله) (٥) وقرأ الباقون بالكسر على صفة الله تعالى، كقوله: ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ (٦). وتصديقه قراءة عبد الله ﵁ (وهو الحق) (٧). فجعله من نعت الله تعالى (٨).