قال ابن عباس ﵄: معناه من شاء الله له الإيمان آمن، ومن شاء له الكفر كفر (١)، وهو قوله ﷿: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٢٩)﴾ (٢).
﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا وهيأنا، من العتاد وهو العدة (٣)، ﴿لِلظَّالِمِينَ﴾ للكافرين (٤) ﴿نَارًا﴾ فيه دليل على أن النار مخلوقة؛ لأنها لو لم تكن موجودة معدة لكان المخبر كذابًا وتعالى الله عن ذلك (٥).
قوله ﷿: ﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ روى أبو سعيد الخدري ﵁، عن النبي ﷺ قال: "سرادق النار أربعة حيدر كشف