Printed page ١٧/ ٩٢
قوله ﷿: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ﴾ أي: في عدتهم وشأنهم (١) ﴿إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾ وهو ما قص الله (٢) عليه في كتابه من خبرهم، يقول: حسبك ما قصصت عليك فلا تمار فيهم (٣) ﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ من أهل الكتاب (٤).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قال الطبري ﵀ في "جامع البيان" ١٥/ ٢٢٧ عند قوله ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ﴾ : يعني في عدة أهل الكهف، وحذفت العدة اكتفاء بذكرهم فيها لمعرفة السامعين بالمراد. ونسب هذا القول -أي في عدتهم- إلى ابن زيد ورواه عنه. (٢) من (ب). (٣) هذا نص قول ابن عباس ﵄ رواه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٢٧ وقول الضحاك، كما رواه الطبري "جامع البيان" ١٥/ ٢٢٧ وقول قتادة، أيضًا، رواه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٢٧، وعبد الرازق في "تفسير القرآن" ١/ ٣٣٧. وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٣٥٤. (٤) وهذا قول ابن عباس بها وقتادة ﵀، رواه عنهما الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٢٨. ورواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٣٥٥، رواه عن مجاهد الطبري في "جامع البيان" ١٥٢٢٨. وانظر: "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٤٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٦٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٨٩. =