الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (١) وقوله: في صفة أهل الجنّة ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ (٢) (٣).
وقوله لأزواج النبي ﷺ: ﴿ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ (٤) (٥).
وقال بعضهم (٦): هذِه واو الحكم والتحقيق، كان الله تعالى حكى اختلافهم فتم الكلام عند قوله: ﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ﴾، ثم حكى (٧) أن ثامنهم كلبهم، والثامن لا يكون إلا بعد السبع، فهذا تحقيق قول