وروى الوالبي عن ابن عباس ﵄: (لا تصل مراءاة) (٢) الناس ولا تدعها مخافة الناس.
وقال ابن زيد: كان أهل الكتاب يخافتون في (٣) الصلاة، ثم يجهر أحدهم (٤) بالحرف فيصيح ويصيح من وراءه، فنهاه أن يصيح كما يصيحون، ويخافت كما يخافتون، والسبيل الَّذي بين ذلك الَّذي بيّن له جبريل من الصلاة.
وقال علي ﵁ والنخعي ومكحول: هي في الدعاء، وهي رواية عروة عن عائشة ﵂، وعطية عن ابن عباس ﵄ (٥).
وقال عبد الله بن شداد: كان أعراب بني تميم (٦) إذا سلم النبي ﷺ