وقال الحسن (١) وقتادة (٢): على نيته. وقال ابن زيد (٣): على دينه.
وقال مقاتل (٤): على جبلته، يعني: طبعه.
وقال الفراء (٥): على طريقته التي جبل عليها.
وقال (أبو عبيدة) (٦) والقتيبي: على خليقته (٧) وطبيعته، وهو من الشكل، يقال: لست على شكلي ولا على (٨) شاكلتي، وقيل: على (السبيل الذي اختاره) (٩) لنفسه (يعني: أن الكل يعمل على ما هو أقرب عنده إلى الصواب في دينه ومذهبه) (١٠).
و(قيل: على اشتباهه) (١١) من قولهم: أشكل على هذا، أي: