Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٤٥٦

حماد (١) عن الكلبي (٢): ﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ قالا (٣): سلطانه النصير: عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وذلك أن رسول الله ﷺ استعمله على أهل مكة وقال: انطلق، فقد استعملتك على أهل الله يعني: أهل (٤) مكة، فكان شديدًا على المذنب، ليّنًا للمؤمنين فقال: لا والله، لا أعلم متخلفًا يتخلف عن الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق، فقال أهل مكة: يا رسول الله! تستعمل على أهل (٥) الله عتاب بن أسيد أعرابيًّا جافيًا؟ فقال رسول الله ﷺ: "إني رأيت فيما يرى النائم كأن عتاب ابن أسيد (٦) أتى باب الجنة فأخذ (بحلقة الباب) (٧) وفتلها وقلقها (فتلًا شديدًا) (٨) حتى فتح له فدخلها (٩) فأعز الله به الإسلام لنصرته المسلمين على من يريد ظلمهم، فذلك السلطان النصير" (١٠).