وروى عطاء (١) ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ في طاعتك، ﴿وَأَخْرِجْنِي﴾ منها ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ أي: سالمًا غير مقصر فيها.
وقيل معناه: أدخلني حيث ما أدخلتني بالصدق، وأخرجني منها (٢) بالصدق، أي: لا تجعلني ممن (يدخل بوجه ويخرج) (٣) بوجه، فإن ذا الوجهين لا يكون أمينًا عند الله تعالى.
وقال الحسن (٥): يعني: ملكًا قويًّا تنصرني (٦) بي على من ناوأني، وعزًّا ظاهرًا أقيم به دينك، قال: فوعده الله تعالى لينزعن ملك فارس والروم وغيرهما فيجعله له.