واختلف المفسرون في تأويلهما، فقال ابن عباس والحسن وقتادة (١): أدخلني مدخل صدق (إدخالًا حسنا لا أرى فيه ما أكره يعني) (٢) المدينة، وأخرجني مخرج صدق من (٣) مكة.
نزلت حين أمر رسول الله ﷺ بالهجرة (٤).
وروى أبو حمزة الثمالي (٥)، عن جعفر بن محمد (٦)، عن محمد ابن المنكدر (٧) ﵀ قال: قال رسول الله ﷺ -حين دخل الغار: " (رب أدخلني الغار مدخل صدق) (٨) وأخرجني من الغار مخرج صدق إلى المدينة" (٩).