تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٦/ ٤٤٠
فِيهَا﴾ (١) فقال لي: يا فتى! تعرف (٢) القرآن؟ قلت: نعم، (قال: فهل وجدت في القرآن مقام محمد) (٣) المحمود الذي يبعثه الله تعالى فيه؟ (٤)، قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد المحمود الذي يبعثه الله تعالى فيه، يخرج الله تعالى من يخرج من النار، ثم نعت (٥) وضع الصراط ومرّ الناس عليه، قال: وأخاف (ألا أكون حفظت عنه ذلك) (٦) غير أنه قد زعم أن قومًا يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها، قال: فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، فيدخلون نهرًا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس.
(قال: فرجعنا) (٧) فقلنا: أترون الشيخ يكذب على رسول الله ﷺ؟ (٨) فوالله ما خرج منا غير رجل واحد (٩).