Printed page ١٦/ ٤٣٨
ما) (١) بقي إلا من حبسه القرآن" (٢).
فحدثنا أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: "فيخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وكان في قلبه ما يزن برّة" (٣).
[١٧٣٣] وأخبرنا (أبو محمد) (٤) عبد الله بن حامد (٥)، قال:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قال: وزاد البغوي في "معالم التنزيل" بعد قوله "فأدخلهم الجنة": قال قتادة: وقد سمعته يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن، أي: وجب عليه الخلود، ثم تلا هذِه الآية: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم. "معالم التنزيل" ٥/ ١١٩. (٢) [١٧٣٣] الحكم على الإسناد: رجاله ثقات ما عدا شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل. التخريج: زاد البخاري: ووجب عليه الخلود، وعند مسلم انتهى إلى قوله: حبسه القرآن، وهو من رواية سعيد عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا في "صحيح البخاري" كتاب التفسير، باب قول الله ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ (٤٤٧٦)، وأخرجه مسلم برواية أبي عوانة عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا في "صحيحه"، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (١٩٣). (٣) هكذا ذكره الإمام أحمد بالسياق المذكور. وزاد في آخره: "ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة". "المسند" ٣/ ١١٦، وفصل الإمام البخاري آخر الحديث هكذا في كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه (٤٤). (٤) من (أ). (٥) الوزان، لم يذكر بجرح أو تعديل.