وقال المفسرون (١): لا يكون التهجد إلا بعد النوم، يقال: تهجد، إذا سهر، (وهجد، إذا نام. وقال بعض أهل اللغة: تهجد، إذا نام، وتهجد، إذا سهر) (٢)، وهو من الأضداد.
وروى حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن رجل من الأنصار أنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر فقال: لأنظرن (٣) كيف يصلي النبي ﷺ قال (٤): فنام رسول الله ﷺ، ثم استيقظ فرفع رأسه إلى السماء فتلا أربع آيات من آخر سورة آل عمران ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآيات (٥)، ثم أهوى (بيده إلى القربة) (٦) فأخذ سواكًا