القردة (١) فساءه ذلك فما استجمع ضاحكًا حتى مات، فأنزل الله تعالى في ذلك ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (٢).
﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ (يعني: شجرة الزقوم) (٣) ومجاز الآية: والشجرة الملعونة المذكورة في القرآن، ونصب الشجرة نسقًا (٤) على الرؤيا فتأويلها: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ و (كان) (٥) فتنتهم في الرؤيا ما ذكرت، وكانت فتنتهم في