الشر عنهم وصاروا في أحسن صورة، قال (١): فقلت لهما: إني رأيت منذ (٢) الليلة عجبًا، فما هذا الذي رأيت؟ فقالا: أما إنا سنخبرك (٣)، أما الرجل الذي أتيت عليه يثلغ (٤) رأسه بالحجر (فإنه رجل) (٥) يأخذ القرآن فيرفضه (٦) وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه وعيناه (٧) ومنخره إلى قفاه فإنه رجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين (٨) في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي يسبح في النهر ويلقم الحجر (٩) فإنه آكل الربا، وأما الرجل الذي (١٠) عند النار