اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً﴾ وكان رسول الله ﷺ إذا قرأ استتر (١) من المشركين، قال كعب: فحدثت بهن رجلًا (من الشام) (٢) فأسر بأرض الروم، فمكث فيهم ما شاء الله أن يمكث ثم قرأهن فخرج هاربًا، فخرجوا في طلبه حتى (كانوا يكونون) (٣) معه على طريقه ولا يبصرونه. وقال الكلبي: حدثت بهن رجلًا بالري (٤) فأسر بالديلم (٥) فمكث فيهم ما شاء الله أن يمكث ثم قرأهن فخرج هاربًا فخرجوا في طلبه حتى جعلت (٦) ثيابهم تمس ثيابه فما يبصرونه (٧).