Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٣٤٠

[١٧٠٣] وهي ما أخبرنا أبو نعيم (١)، قال: أخبرنا ابن أيوب (٢)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز (٣)، قال: أخبرنا أبو عبيد (٤)، قال: أخبرنا حجاج (٥)، عن هارون (٦) قال: في قراءة أُبي بن كعب ﵁؛ (كان سيئاته) (٧)، قال: فهذِه لا تكون إلا بالإضافة. وقرأ الباقون (سيئة) منصوبة منونة، بمعنى كل ذلك الذي ذكرنا وعددنا من قوله: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ﴾ إلى هذا الموضع كان سيئة لا حسنة فيه، فجعلوا كلًّا محيطًا بالمنهي (٨) عنه دون غيره، فإن قيل: فهلا قال: مكروهة؟ قلنا: في الكلام تقديم وتأخير، تقديره: كل ذلك كان مكروهًا سيئة. وقيل: هو (٩) على التكرير والبدل لا على الصفة، مجازه: كل ذلك كان سيئة وكان مكروهًا، وقال أهل الكوفة: رجع إلى المعنى، لأن السيئة الذنب وهو مذكر.