تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٦/ ٢٨١
وبقي ببيت المقدس خرابًا إلى أيام عمر بن الخطاب ﵁، فعمره المسلمون بأمره.
وروى أبو عوانة (١)، عن أبي بشر (٢) قال: سألت سعيد بن جبير (٣) ﵀ عن (قول الله) (٤) تعالى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ الآيات (٥)، فقال: أما الذين جاسوا خلال الديار فكان صيحان (٦) الجزري شعث من الديار وتبّر، ثم قال: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾ (٧) إلى قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ إلى قوله: ﴿تَتْبِيرًا﴾ (٨)، قال: هذا بختنصر الذي خرب بيت المقدس، ثم قال لهم بعد هذا: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ بعد هذا ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا﴾ (٩) قال: فعادوا فعيد عليهم، فبعث الله تعالى