تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾ بكسر الضاد، هنا وفي سورة النمل (١).
ابن كثير (٢) والباقون: بالفتح، واختاره أبو عبيد، قال: لأن الضيق -بالكسر- في قلة المعاش والمسكن (٣) وأما ما كان في القلب والصدر، فإنه الضيق -بالفتح، وقال أبو عمرو وأهل البصرة: الضيق بفتح الضاد: الغم، والضيق بالكسر: الشدة.
قال الفراء (٤) وأهل الكوفة: هما لغتان (معروفتان في كلام العرب) (٥) مثل رطل ورطل وقال ابن قتيبة (٦): الضيق مخفف ضيق (٧) مثل هين وهين ولين ولين، وهو على هذا التأويل صفة كأنه