إلى عمه حمزة ﵁ نظر إلى شيء لم يكن (١) ينظر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه (٢) فقال (رسول الله ﷺ) (٣): "رحمة الله عليك! فإنك (كما علمت) (٤) ما كنت إلا فعالًا للخيرات وصالًا (٥) للرحم ولولا (٦) حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك مكانك حتى تحشر من أجواف (٧) شتى، أما والله لئن أظفرني الله بهم لأمثلن بسبعين (٨) منهم مكانك" فأنزل الله ﷿ ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ الاية، فقال ﷺ: " (بل نصبر) (٩) " وأمسك عما أراد وكفر عن يمينه (١٠).