حين جهدوا وقالوا: يا هذا عاديت الرجال فما بال النساء والصبيان؟ فأذن رسول الله ﷺ للناس بحمل الطعام إليهم وهم بعد مشركون (١). ﴿وَالْخَوْفِ﴾ يعني بعوث رسول الله ﷺ وسراياه التي كانت تطيف بهم.
وروى الخفاف والعباس عن أبي عمرو: والخوف بالنصب بإيقاع أذاقاها عليه ﴿بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.
وروى (مشرح بن هاعان عن سليم بن عتر) (٢) قال: صدرنا من الحج مع حفصة زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها، وعثمان ﵁ محصور في المدينة وكانت تسأل عنه حتى رأت راكبين فأرسلت