تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٥/ ٥٢٩
الله، فإن الله كافيك من عاداك وآذاك كما كفاك المستهزئين وهم من قريش، ورؤساؤهم خمسة نفر: الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم -وكان رأسهم- والعاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سعد (ابن سهم السهمي) (١) والأسود بن المطلب بن الحارث بن عبد العزى (٢) أبو زمعة -وكان رسول الله ﷺ قد دعا عليه فقال: اللهم (٣) أعم بصره وأثكله بولده (٤) - والأسود بن عبد (٥) يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، والحارث بن قيس بن الطلاطله وأمه غيطلة، فأتى جبريل ﵇ محمدًا ﷺ والمستهزئون يطوفون بالبيت -فقام جبريل ﵇ وقام النبي (٦) ﷺ إلى جنبه فمر به الوليد بن المغيرة، فقال جبريل ﵇ يا محمد: كيف تجد هذا؟ قال: "بئس العبد (٧) عبد الله" قال: قد كفيت (٨) وأومأ إلى ساق