Printed page ١٥/ ٥٢٢
يعني بالمفرق، وقال آخر:
وعضى بني عوف فأما عدوهم ... فأرضى وأما العز منهم فغيرا (١)
يعني بقوله (عضى بني عوف) سباهم وقطعهم بلسانه، وقال آخرون: بل هو جمع عضة، يقال: عضه وعضين مثل بره (٢) وبرين، وكره (٣) وكرين، وقله (٤) وقلين، وعزه (٥) وعزبن،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لم أعرف قائله وهكذا ذكره الطبري بقوله: وقال الآخر: وعضى ... (٢) قال ابن منظور، والبره: الترارة، "لسان العرب" لابن منظور ١٣/ ٤٧٦، وكذا قال الفيروزآبادي في "القاموس المحيط" (ص ١٦٠٤)، وهي الحلقة من صفرا أو غيره تجعل في أنف البعير. هامش "معاني القرآن" ٢/ ٩٢. (٣) قال ابن منظور: جمل كره: شديد الرأس، "لسان العرب" ١٣/ ٥٣٦ (كره). (٤) ذكره الفراء عن بعض بني أسد: مثل المقالي ضربت قلينها من القُلَة، وهي لعبة للصبيان، وقال المحقق -النجار- المقالي جمع المقلي أو المقلاء، والقلون -القُلين- جمع القلة، والقلة والمقلاء عودان يلعب بهما الصبيان، فالقلة خشبة قدر زراع تنصب والمقلاء يضرب به القلة. "معاني القرآن" ٢/ ٩٢. (٥) قال السمين الحلبي في مادة (عزو): عزين أي حِلقًا حِلقًا وجماعة جماعة، والواحد عِزة وأصلها عزوة فحذفت اللام، وجُمع جمعَ سلامة جبرالها نحو سنين، وهي كل جماعة اعتزاؤها واحد، وقيل: هي الجماعات في تفرقة، وأصلها من عزوته فاعتزى، أي: نسبته فانتسب فكأنهم الجماعة المنتسب بعضهم إلى بعض إما في الولادة وإما في المصاهرة، ومنه الاعتزاء في الحرب، وفي الحديث: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بهن أبيه ولا تكنوا"، يعني من انتسب نسب الجاهلية فقولوا له: اعضض بظر امك وقيل: هو من قولهم: عزى عزاء فهو عز إذا صبر وتعزى بصبر، قيل: فعلى هذا كأنها اسم للجماعة يتأسى بعضهم ببعض. "عمدة الحفاظ" ٣/ ٧٢ باب العين.