Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٥٠١

سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ قال: هي أم القرآن. قال أبي: وقرأ عليَّ سعيد بن جبير (﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حتَّى ختمها ثم قال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ الآية السابعة، قال سعيد بن جبير لأبي) (١) وقرأ عليَّ ابن عباس ﵄ -كما قرأتها عليك ثم قال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ الآية السابعة.

قال ابن عباس ﵄: فذخرها (٢) الله تعالى لكم فما أخرجها لأحد قبلكم (٣). فدلت هذِه الأخبار الصحاح على أن (السبع المثاني) هي فاتحة الكتاب، وأن الله تعالى امتن على رسوله ﷺ بهذِه السورة كما امتن عليه بجميع القرآن، فجعل هذِه السورة في حيز وسائر القرآن في حيز، وفي هذا أدل دليل على أن الصلاة لا تجوز إلا بها.

[١٦٣٤] ويؤيده: ما أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن إبراهيم ابن محمد (بن إبراهيم) (٤) (٥)، قال: أنبأني محمد بن داود بن