Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٥٩

وقال آخرون: إنما سمي إنسانًا لظهوره (١) وإدراك البصر إياه، وإليه ذهب نحاة البصرة وقالوا (٢) هو على (٣) وزن فعلان، فزيدت الياء في التصغير كما زيدت في تصغير رجل فيقال: رويجل، وليلة فقيل: لييلة ﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾ وهو الطين اليابس، إذا نقرته سمعت له صلصلة، أي: صوتًا من يبسه قبل أن تمسه النار، فإذا أصابته النار فهو فخار، هذا قول أكثر المفسرين (٤) وروى أبو صالح عن ابن عباس ﵄ قال: هو الطين الحي (٥) الحر الطيب إذا نضب عنه (٦) الماء تشقق، وإذا حرك تقعقع (٧).