صدقوهم بما جاءوهم به من كذبهم (١)، قال ابن عباس ﵄ إنما (٢) كانت الشياطين لا يحجبون عن السماوات فكانوا يدخلونها ويأتون بأخبارها فيلقون على الكهنة، فلما ولد عيسى ﵇ منعوا من ثلاث سماوات، فلما ولد محمَّد ﷺ منعوا من السماوات أجمع، فما منهم من أحد يريد استراق السمع إلا رمي بشهاب، فلما منعوا من تلك المقاعد ذكروا ذلك لإبليس لعنه الله فقال: لقد حدث في الأرض حدث: قال فبعثهم فوجدوا رسول الله ﷺ يتلوا القرآن فقالوا: هذا والله حدث (٣)