تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٥/ ٣٠٧
يعني: يخبرون (١) الله ﴿بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾ فإنه لا يعلم لنفسه شريكًا ولا في الأرض إلهًا غيره ﴿أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ هو مسموع وهو في الحقيقة باطل، لا أصل له، ولا حاصل.
[١٥٨٥] وكان أستاذنا أبو القاسم الحبيبي ﵀ يقول: معنى الآية عندي: قل لهم أتنبئون الله بباطن لا يعلمه. أم بظاهر يعلمه فإن قالوا: بباطن لا يعلمه أحالوا، وإن قالوا: بظاهر يعلمه. قل لهم: سموهم! بينوا من هم فإن الله لا يعلم لنفسه شريكًا (٢).
ثم قال: ﴿بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ﴾ كيدهم.
قال مجاهد (٣): قولهم، يعني: شركهم وكفرهم وكذبهم على الله ﷾.