وهذا معنى قول قتادة، قال: لو فعل هذا بقرآن قبل (١) قرآنكم لفعل بقرآنكم (٢).
وقال آخرون: جواب (لو) مقدم، وتقدير الكلام، وهم يكفرون بالرحمن ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الآية. كأنه قال: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى لكفروا بالرحمن وما آمنوا (٣).
ثم قال: ﴿بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قال المفسرون: أفلم يعلم (٤).