محمد بن يونس (١)، حدثنا عبد الله بن صالح (٢)، حدثنا إسرائيل (٣)، عن جابر (٤)، عن عكرمة (٥) وعامر (٦) في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ قال: ولا يؤمن بالله أنَّه ربهم، وهو خلقهم ويشركون من دونه (٧). هذا قول أكثر المفسِّرين (٨).
وروى جويبر (٩)، عن الضحاك (١٠)، عن ابن عباس (١١) قال: نزلت هذِه الآية في تلبية مشركي العرب وكانوا يقولون في تلبيتهم: لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تَملِكُه وما ملك (١٢).