Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ١٤٠

﴿إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾ ما يؤول إليه أمر يوسف (١).

وقيل: مذنبون؛ لأن المذنب جاهل في وقت ذنبه (٢).

قال ابن عباس: إذ أنتم صبيان (٣).

قال الحسن: شبان (٤). وهذا غير بعيد عن الصواب (٥)، لأن مطية الجهل الشباب.

فإن سُئل عن معنى قول يوسف: ﴿مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ وقيل: ما كان منهم إلى أخيه وهم لم يسعوا في حبسه؟

فالجواب: أنَّهم لما أطلقوا ألسنتهم على أخيهم بسبب الصاع بالسب قال، وقالوا: ما رأينا مثلكم (٦) يا بني راحيل كما ذكرنا. فعاتبهم يوسف على ذلك (٧).

وقيل: إنهما لما كانا من أم واحدة، فكانوا يؤذونه بعد فقد يوسف