﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ﴾ أي: أعطنا بها ما كنت تعطينا قبل بالثمن الجيد الوافي ﴿وَتَصَدَّق عَلَيْنَا﴾ وتفضل بما بين الثَّمنين الجيد والرديء، ولا تنقصنا من السعر. هذا قول أكثر المفسرين (٢).
وقال ابن جريج (٣) والضحاك (٤): (وتصدق علينا برد أخينا علينا ﴿إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ يثيب ﴿الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ قال الضحاك) (٥): لم يقولوا إن الله يجزيك إن تصدقت علينا؛ لأنهم لم يعلموا أنَّه مؤمن.