Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ١٣٤

وقال حاتم الطائي (١):

لِيَبْكِ على مِلْحانَ ضَيْفٌ مُدَفَّعٌ ... وأَرْمَلةٌ تُزْجيِّ مَعَ اللَّيْلِ أَرْمَلا

وإنما قيل للبضاعة: مزجاة، لأنها غير نافقة، وإنما تجوز تجويزًا على دفع من أخذها (٢).

وأمالها حمزة والكسائي، وفخمها الباقون (٣).

واختلف المفسرون في هذِه البضاعة ما هي:

فقال عكرمة عن ابن عباس: كانت دراهم رديئة زيوفا، لا تنفق إلَّا بوضيعة (٤). وقال باذان عنه: يعني: لا تنْفُق في الطعام، لأنه لا يؤخذ في ثمن الطعام إلَّا الجيد (٥).

قال ابن أبي مليكة عنه: خَلَقُ الغِرَارَة، والحبل، ورديء المتاع (٦).